ابن حبان
220
صحيح ابن حبان ( تحقيق الأرنؤوط )
دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا : « رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ » ( 1 ) . [ 5 : 12 ] ذِكْرُ مَا يُسْتَحَبُّ لِلْمَرْءِ أَنْ يَزِيدَ فِي الدُّعَاءِ الَّذِي وَصَفْنَاهُ الْإِقْرَارَ بِالرُّبُوبِيَّةِ لِلَّهِ جَلَّ وَعَلَا 940 - أَخْبَرَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُسَدَّدُ بْنُ مُسَرْهَدٍ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْوَارِثِ بْنُ سَعِيدٍ ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ ، قَالَ : سَأَلَ قَتَادَةُ أَنَسًا : ( 2 ) أَيُّ دَعْوَةٍ أَكْثَرُ مَا يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ ، قَالَ : أَكْثَرُ دَعْوَةٍ يَدْعُو بِهَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « اللَّهُمَّ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً ، وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً ، وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ » ( 3 ) . [ 5 : 12 ]
--> ( 1 ) صحيح ، عبد الله بن أبي يعقوب ، وثقه المؤلف ، وتابعه عليه غير واحد ، وباقي رجاله ثقات . وأخرجه مسلم ( 2690 ) ( 26 ) في الذكر والدعاء : باب فضل الدعاء باللهم آتنا في الدنيا حسنة . . ، عن زهير بن حرب ، وأبو داود ( 1519 ) في الصلاة : باب في الاستغفار ، والنسائي في " عمل اليوم والليلة " ( 1056 ) عن زياد بن أيوب ، كلاهما عن إسماعيل بن علية ، بهذا الإسناد ، ولفظه أن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ قَالَ : سَأَلَ قَتَادَةُ أنساً : أيُّ دعوة كان يدعو بِهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . كَمَا في الرواية التالية . ( 2 ) سقط لفظ " أنس " من الأصل ، واستدرك من سن أبي داود . ( 3 ) إسناده صحيح ، وأخرجه البخاري ( 6389 ) في الدعوات : باب قول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ربنا آتنا في الدنيا حسنه ، وفي " الأدب المفرد " ( 682 ) ، وأبو داود ( 1519 ) في الصلاة ، كلاهما عن مسدد ، بهذا الإسناد . لكن قوله : سأل قتادة أنساً . . لم يرد عند البخاري . وأخرجه البخاري ( 4522 ) في التفسير . باب ( ومنهم من يقول ربنا آتنا في الدنيا حسنة ) عن أبي معمر ، عن عبد الوارث ، به ولم يرد عنده قوله : سأل قتادة أنساً . وبلفظ المؤلف أخرجه مسلم وأبو داود والنسائي من طريق زهير بن حرب =